أبو القاسم جنيد الشيرازي

12

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

يستقبل الغائب . وعن مجاهد رحمة اللّه عليه انّ الرّجل ليبشّر في قبره بصلاح ولده وتقرّ بذلك عينه . ومذهب أهل الحقّ وهم أهل السّنّة والجماعة انّ أرواح الموتى ترجع في بعض الأوقات من علّيّين أو سجّين إلى أجسادهم في قبورهم فيشترك الرّوح والجسد في النّعيم أو العذاب قيل يجلسون ويتحدّثون وأكثر ذلك في ليالي الجمعة وايّامها وقيل انّهم لا يعذّبون في ليلة الجمعة ويومها وذلك لفضل الجمعة وانّ الموحّد كان يعتقد وجوبها « 1 » وفضلها وانّ المؤمن لا يكون عذابه مؤبّدا . روى الغزّالي « 2 » رحمه اللّه عن رجل من آل عاصم الجحدري قال رأيت عاصما في منامي بعد موته بسنتين فقلت ألست متّ قال بلى قلت فأين أنت قال انا واللّه في روضة من رياض الجنّة انا ونفر من أصحابي نجتمع كلّ ليلة وصبيحتها إلى بكر بن ( ورق 10 ) عبد اللّه المزني « 3 » فنتلقّي اخباركم ، قلت اجسامكم أو أرواحكم قال هيهات بليت الأجسام وانّما تتلاقى الأرواح ، قلت فهل تعلمون بزيارتنا ايّاكم قال نعم نعلم بها عشيّة الجمعة ويوم الجمعة كلّه ويوم السّبت إلى طلوع الشّمس ، قلت وكيف « 4 » ذلك دون الأيّام كلّها قال لفضل يوم الجمعة ، * وروى صاحب كتاب مقابر بغداد باسناده عن القطيعي قال لمّا توفّيت امّ ولدى رأيتها في النّوم فقلت إلى ما صرت فقالت « 5 » إلى كلّ خير في كلّ ليلة جمعة تنزل على احمد « 6 » رحمة

--> ( 1 ) - چنين است در هرسه نسخه ، - ( 2 ) - رجوع شود باحياء العلوم ج 4 ص 352 ، وكتاب الرّوح ابن قيّم الجوزيّه ص 5 ، - بعضي اغلاط وسقطات كه در اين حكايت در متن حاضر در هرسه نسخه روى داده بود از روى دو مأخذ مزبور تصحيح گرديد . ( 3 ) - يعنى بكر بن عبد اللّه المزنى از اجلّهء تابعين ومتوفّى در سنهء 108 هجرى ، رجوع شود بمعارف ابن قتيبة چاپ مصر ص 210 ، وحلية الأولياء أبو نعيم أصفهاني ج 2 ص 224 - 232 ، وطبقات شعرانى ج 1 ص 30 - 31 ، ( 4 ) - كذا في ق م واحياء العلوم ، ب وكتاب الروح : فكيف ، ( 5 ) - تصحيح قياسي ، ق ب : فقال ، م أصل اين حكايت را ندارد ، ( 6 ) - كلمهء « احمد » را در ب ندارد ،